3 أغسطس، 2021
لتكدس المستشفيات.. متطوعون يقدمون الرعاية المنزلية لمصابي كورونا في تونس

لتكدس المستشفيات.. متطوعون يقدمون الرعاية المنزلية لمصابي كورونا في تونس




أدهم السيد

نشر في:
الثلاثاء 13 يوليه 2021 – 3:02 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 13 يوليه 2021 – 3:02 م

رأى فريق من نشطاء العمل التطوعي، الوضع الكارثي بالمستشفيات التونسية مع تزايد حالات الإصابة بكورونا بشكل فظيع يتخطى سعة الأسرة وغرف الطوارئ، فقرر ذلك الفريق جلب المساعدة والرعاية الطبية لبيوت المرضى عبر مبادرة “كوفيدار” التي توفر الاستشارات الهاتفية على مدار الساعة للمصابين، كما توفر زيارات طبية مجانية لرعاية المرضى في منازلهم ولمتابعة من تعافى منهم من الإصابة.

وتقول سعاد دزير، إحدى منسقات الفريق لفرانس برس، إن إنهم تمكنوا من علاج 200 مصاب لم يحتج 98% منهم الذهاب للمستشفى وذلك منذ سبتمبر الماضي.

وتضيف سعاد، إن لديهم بالفريق 140 طبيبا يعملون مجانا برعاية المرضى، بينما تتكفل المبادرة برواتبهم الشهرية.

وعن تدهور الوضع في تونس، يقول الطبيب إيف سوديراند، ممثل منظمة الصحة العالمية بتونس، إنها أعلى بلد عربي وإفريقي من حيث معدلات الوفاة بكورونا، مشيرا إلى تدني سبل الوقاية، إذ تبلغ نسبة متلقي جرعة من لقاح كورونا في تونس 11% فقط بينما نسبة متلقى الجرعتين بلغت 5%.

وتقول سارة السوسي، الفتاة العشرينية المتطوعة بكوفيدار، إنها تعمل لـ4 ساعات يوميا تتلقى خلالها 25 مكالمة في المتوسط معظمها من أقارب مصابين بكورونا، إذ توفر كوفيدار إمكانية المكالمات المجانية لتلقي الاستشارات.

ويقول الطبيب الستيني هشام عوضي، المتطوع مع الفريق خلال زيارته المجانية لأحد المرضى، إن رعاية المصابين في البيت وهم بين ذويهم ترفع من حالتهم المعنوية، كما أن توفير الرعاية بالمنزل يخفف العبء عن كاهل أطباء مستشفيات العزل المثقلين بحالات الإصابة.

وتقول سعاد، إن الفريق يعمل بمساعدة التبرعات التي تم جمع نحو 125 دولارا منها منذ تأسيس المبادرة بينما تحتاج المبادرة لـ70 ألف دولار للاستمرار للشهرين الحاليين.

وطالبت سعاد أن تدعم الحكومة المبادرة أو على الأقل زيادة النفقات لقطاع الصحة المتهالك.

ويذكر أنه بسبب تراجع القدرة المادية للحكومة التونسية على احتواء تزايد الحالات بالمستشفيات، أقدمت أول سيدة عربية وصلت إلى ربع نهائي منافسات ويمبلدون للتنس، أمس الاثنين، وهي التونسية أنس جبور، على بيع مضرب التنس الخاص بها لجمع التبرعات للمستشفيات التونسية.