29 يونيو، 2022

الانتخابات الإسرائيلية توقعات بصعود يمين ديني متطرف يتبنى الكراهية والعنف ضد العرب

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وقال تقرير لوكالة أسوشيتيد برس، اليوم الأربعاء، إن الحزب الصهيوني الديني يضم تجسيدا جديدا لحركة كهانا. في حين قال الكاتب المخضرم بصحيفة يدعوت أحرنوت العبرية ناحوم بارنيا قبل الانتخابات إن ذلك يعني أولا أنه سوف تتاح الحرية للإرهابيين اليهود للعمل على الأرض، ثم تدمير نظام العدالة ثانيا، كما يعني وجود فصل عنصري في إسرائيل ثالثا، موضحا أن هذه الأخيرة تنطوي على الفصل في المستشفيات والجامعات والخدمة المدنية والجيش.

وأضاف أن ذلك يدعو إلى التمييز على أساس النوع والجنس، وتعزيز مدونات السلوك الدينية الخاصة بطائفة الإرثوذوكس المتشددين التي تتجسد في الحريديم.

كانت استطلاعات أجرتها ثلاث قنوات تلفزيونية إسرائيلية كبرى توقعت أن يفوز الحزب الصهيوني الديني بنحو سبعة مقاعد، وهو أفضل أداء يقدمه حزب يميني متطرف.

في حين قال نتنياهو، في تغريدة على تويتر مساء الثلاثاء: «مواطني إسرائيل شكرا لكم.. لقد منحتم اليمين وحزب الليكود تحت قيادتي فوزا كبيرا. ليكود هو الحزب الأكبر حتى الآن»، مضيفا :«من الواضح أن غالبية الإسرائيليين من اليمين، ويريدون حكومة قوية ومستقرة من اليمين».

وتشير نتائج غير نهائية للانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء، إلى أن نتنياهو أمامه عمل شاق لتأمين ما يكفي من المقاعد حتى يتمكن من البقاء في السلطة، حسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية اليوم الأربعاء، والذي قال إنه بعد فرز نحو 90 في المئة من الأصوات، يحتاج تكتل اليمين الذي يقوده نتنياهو إلى ثمانية مقاعد حتى يتمكن لتشكيل حكومة.

كما أشارت نتائج الفرز حلى حصول حزبٍ يميني منافس على سبعة مقاعد يمكن إضافتها إلى المقاعد التي حصل عليها نتنياهو إذا ما أراد هذا الحزب الوقوف وراء رئيس الوزراء.

بينما قالت صحيفة التايمز البريطانية، إن نتنياهو يحكم إسرائيل لفترة تجاوزت خمس عمرها، حيث انتهى هذا الأسبوع من تسجيل رقم قياسي بإكمال عامه الخامس عشر في منصب رئيس وزراء إسرائيل، حيث يتطلع نتنياهو عبر الانتخابات إلى تأمين 4 سنوات أخرى في رئاسة الوزراء.

السيسي يبحث مع رئيس بوروندي «سد النهضة» كقضية وجودية تؤثر على حياة الملايين

بتاريخ:  2021-03-24

قراءه الخبر
شكرا لك