14 مايو، 2021

أوروبا تشهد موجة ثالثة للفيروس.. وخلافات بين فرنسا وروسيا بسبب اللقاح

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حرب تصريحات بين فرنسا وروسيا بسبب اللقاحات الروسية والصينية المضادة لفيروس كورونا

جاء ذلك فى مؤتمر صحفى عقب اليوم الأول من قمة الاتحاد الأوروبى الافتراضية، ونقلت صحيفة «لو فيجارو» أن روسيا والصين تسعيان لممارسة التأثير بمساعدة اللقاحات، مشددا على ضرورة أن تكون أوروبا مستقلة فى موضوع إنتاج هذه اللقاحات والعقاقير.

ووعد ماكرون بأن تزيد أوروبا فى الأشهر المقبلة، إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وتصبح أكبر جهة منتجة لها، واقترح منع تصدير اللقاحات إذا لم تنفذ الشركة المصنعة التزاماتها، فى مجال تزويد الاتحاد الأوروبى.

وعلقت نائب رئيس مجلس الدوما، إيرينا يارفايا، على تصريحات ماكرون، بأنها تكشف عن مشكلة قديمة تتعلق بالملكية بغلاف جديد «العنصرية» فيما يتعلق باللقاحات، مضيفة: يبدو أن هذا يسبب مرضا جديدا للسياسيين واتجاها سياسيا جديدا لهم.

وشددت على أن روسيا من خلال لقاحاتها الثلاثة، ساهمت بمحاربة الفيروس، مضيفة أن عبثية وخطر التصريحات العدوانية من قبل السياسيين فيما يتعلق بالإنجازات الإنسانية لروسيا يحكمون على الأوروبيين ليس فقط بإغلاق غير محدود، ولكن ما هو أكثر فظاعة هو إلحاق الهزيمة بحقوقهم فى الوصول المجانى إلى الرعاية الطبية.

وتابعت المسؤولة الروسية: من الصواب تذكير السياسيين الذين يفرضون الخطاب العسكرى بأنه حتى فى الحرب هناك مهمة دولية للصليب الأحمر، وقالت إن الحرب العالمية من النوع القديم اندلعت من قبل دولة أوروبية «مصابة بمرض النازية»، وإن الجنود الروس وشعوب الاتحاد السوفيتى حرروا أوروبا من هذا المرض.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، فى مؤتمر صحفى ضمن قمة رؤساء دول الاتحاد الأوروبى، إن الاتحاد يشهد بداية الموجة الثالثة لجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»،

من جانبه أعلن الرئيس الأمريكى جو بايدن، مساء أمس الأول، أنه وضع هدفا جديدا لتطعيم مواطنى بلاده يريد تحقيقه خلال الـ100 يوم من رئاسته من خلال تقديم 200 مليون جرعة لقاح، وأضاف فى مؤتمر صحفى أنه تم دفع 400 مليون دولار كمساعدات للأمريكيين المتضررين جراء الوباء، مشيرا إلى نجاح بلاده فى إعادة نصف الطلبة إلى المدارس.

وحث بايدن الأمريكيين على الالتزام بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعى، مشيرا إلى أن بلاده إذا ما تبقى لديها فائض عن حاجتها من لقاحات فيروس كورونا فإنها ستشاركه مع دول أخرى.

وتنبأ مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل جيتس، بأن العالم سيعود تماما إلى طبيعته من آثار الجائحة بحلول نهاية العام المقبل، مضيفا أن الأزمة الصحية كانت «مأساة لا تصدق»، لكن إحدى النقاط المضيئة كانت وصول اللقاحات.

وقال نائب وزير الخارجية الروسى، سيرجى فيرشينين، إن حجم خسائر الاقتصاد العالمى من أزمة فيروس كورونا بلغت أكثر من 3.5 تريليون دولار، لافتا إلى أن جائحة كورونا ستسجل على الأرجح فى التاريخ، باعتبارها أحد أكبر تحديات القرن الـ21، حيث إن تداعيات الجائحة طالت جميع مجالات الحياة.

وذكر تقرير صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، فى وقت سابق، أن الاقتصاد العالمى سيخسر نحو 10 تريليونات دولار من إجمالى الناتج المحلى نتيجة الجائحة.

وأعلنت منظمة «اليونيسيف» أن الدول الأكثر فقرا قد تشهد تأخيرا فى تسلم لقاحات كورونا من خلال مبادرة «كوفاكس»، بسبب مشاكل فنية بمصنع فى كوريا الجنوبية ومشاكل فى تأمين تراخيص التصدير من الهند، وأوضحت أنه قد تتأثر نحو 90 مليون جرعة من لقاح «أوكسفورد أسترازينيكا» بسبب هاتين المشكلتين، خاصة بعد تقارير أن الهند أوقفت مؤقتا صادرات اللقاح وسط ارتفاع فى حالات الإصابة الجديدة هناك.

ومن المتوقع وصول جرعات من خلال «كوفاكس»، خلال الأسبوع المقبل، هى جنوب السودان وموريشيوس والعراق والبوسنة والهرسك واليمن.

بتاريخ:  2021-03-26