15 مايو، 2021

مسؤول أمريكي لا نشترط تحرك إيران أولا في مسألة الاتفاق النووي

قال مسؤول أمريكي أمس الجمعة إن مسألة الطرف الذي يجب عليه أن يتخذ الخطوة الأولى لاستئناف الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 ليست مشكلة بالنسبة للولايات المتحدة مبديا مرونة أكبر من جانب واشنطن.

وقال المسؤول لرويترز مشترطا عدم نشر اسمه من يتحرك أولا ليست المشكلةالمشكلة هي هل نتفق على الخطوات الذي سنتخذها على نحو متبادل.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى دفع إيران للدخول في محادثات بشأن استئناف البلدين الالتزام بالاتفاق الذي رُفعت بموجبه عقوبات اقتصادية عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي.

وانسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018 وأعاد فرض عقوبات على إيران مما دفع الجمهورية الإسلامية للرد بانتهاك بعض قيود الاتفاق النووي.

وقال مسؤولون غربيون إن البلدين لم يتفقا حتى على الاجتماع لبحث سبل إحياء الاتفاق، ويتواصلان بشكل غير مباشر عبر دول أوروبية.

وسعى المسؤول الأمريكي إلى تصحيح ما قال إنه فهم خاطئ بأن الولايات المتحدة تصر على التزام إيران الكامل بالاتفاق قبل اتخاذ واشنطن أي خطوات لاستئناف التزاماتها.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة لا تصر على ضرورة اتخاذ طهران خطوة أولى للالتزام قبل شروع واشنطن في اتخاذ إجراء.

وأوضح قائلا لا نصر مطلقا أن تلتزم إيران بشكل كامل قبل أن نقوم بأي إجراءإذا اتفقنا على خطوات متبادلةفإن مسألة التسلسل لن تكون مشكلة.