3 أغسطس، 2021

لماذا أصبحت حياة كريمة برنامجا تنمويا متكاملا؟ دراسة توضح الأسباب

قالت دراسة صادرة عن المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية ، أن تنفيذ مشروع تطوير قرى الريف المصرى فى إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة ، تهدف إلى إحداث تغيير شامل ومتكامل التفاصيل لجميع قرى الريف المصرى ، والتى تم حصرها فى 4741 قرية وتوابعها التى تبلغ 30888 عزبة وكفرًا ونجعًا، موزعة على 25 محافظة .

وأوضحت الدراسة، أن المبادرة تستهدف تحسين جودة الحياة الى ما يقرب من 55 مليون مواطن مصرى ، كما نوهت الدراسة الى وجود تناغم بين كافة الأجهزة الحكومية المعنية لتنفيذ هذا المشروع ، حيث بدأت المرحلة الأولى لتطوير 1500 قرية وتوابعها في حوالي 51 مركزًا، ليشمل التطوير كافة جوانب البنية الأساسية والخدمات، والنواحي المعيشية والاجتماعية والصحية.

وأشارت الدراسة ، الى أنه يتم تنفيذ هذا المشروع على ثلاث مراحل، الأولى تشمل القرى التى تنخفض فيها دخول المواطنين من 70 فيما أكثر، والثانية تشمل القرى ذات نسب الدخل من 50 إلى 70، والثالثة تضم القرى ذات الدخل أقل من 50، ويتم تحديد القرى الأكثر احتياجًا وفقًا لمعايير ضعف الخدمات الأساسية من شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات، وانخفاض نسبة التعليم، وتوافر المدارس وارتفاع كثافة الفصول، والاحتياج إلى خدمات صحية مكثفة لسد احتياجات الرعاية الصحية، وحالة شبكات الطرق، ومحدودية دخول الأسر التى تقيم في تلك القرى.

وأوضحت الدراسة ، أن هذا البرنامج الطموح الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي ، يعد واحدًا من أهم البرامج التنموية في التاريخ المصرى الحديث، حيث لم يسبق لأي حكومة في تاريخ مصر أن تصدت لتطوير الريف المصرى بالكامل والذي يعيش فيه نحو 57 من سكان مصر، وكذا رصد موازنة غير مسبوقة تبلغ 515 مليار جنيه لتحقيق تطوير شامل للقرى وتقليص الفجوة بين الريف والحضر، بل وتحقيق الهدف الأسمى من المبادرة وهو حياة كريمة لكل أهلنا في الريف المصري، وتتضمن المحافظات المستهدفة في المرحلة الأولي 51 مركزًا بالقرى والتوابع تخدم ما يقارب من 18 مليون مواطن بمختلف الفئات العمرية والتعليمية.