13 مايو، 2021

مصر تشارك العالم المبادرة العالمية ساعة الأرض

فؤاد: مشاركة مصر فى المبادرة تأكيدا على إجراءات مصر لتنفيذ مشاريع تخفف التغيّر المناخ
شاركت مصر دول العالم في المبادرة العالمية لإطفاء الأنوار “ساعة الأرض” أول أمس السبت، من الساعة 8.30 إلى 9.30 مساءً، حيث شارك عدد من المواطنين والجهات والمعالم السياحية وأغلقوا الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة.

وتم إضاءة الشموع بهدف شحذ انتباه الجميع بخطورة الاستهلاك المفرط للطاقة، وتأثيراتها السلبية على كوكب الأرض وتسببها في تغير المناخ، و ظاهرة الاحتباس الحراري وتشجيعهم على السلوكيات الإيجابية الرامية إلى الحفاظ على البيئة، والكوكب لضمان بيئة ومستقبل مستدام.

وقالت وزيرة البيئة، إن المبادرة جاءت هذا العام تحت شعار “عبر بصوتك عن الطبيعة”، وهي حدثٌ عالمي سَنوي ينظمه الصندوق العالمي للطبيعة.

وبدأت مصر مشاركتها في ساعة الأرض عام 2009 لتنضم إلى مصاف 88 دولة، و4000 مدينة، و929 معلمًا من المعالم الشهيرة حول العالم أطفأت أنوارها في ساعة الأرض، وذلك تضامناً مع كوكب الأرض لحمايته من آثار تغير المناخ والتكيف معها.

وتابعت “وتعد مصر من أوائل الدول العربية التي شاركت في المبادرة، حيث وصل عدد المشاركين حول العالم إلى أكثر من 3.5 مليار شخص”.

وأوضحت أنه تم التنسيق مع عدد من الوزارات والمحافظات للمشاركة في هذا الحدث من خلال إطفاء أنوار عدد من المعالم السياحية الهامة، حيث سيتم إطفاء أنوار عدد من المعالم السياحية كقلعة صلاح الدين ومقعد مامي السيفة، ومجموعة السلطان قلاوون بشارع المعز، ومسجدي السلطان حسن والرفاعي، وقصري البارون وعائشة فهمي.

‏كما تم إطفاء الإضاءة الخارجية لقلعة قيتباي بالإسكندرية وقلعة صلاح الدين بطابا، وقصر يوسف كمال بنجع حمادي، ومتحف شرم الشيخ بجنوب سيناء.

كما خففت محافظة القاهرة الإضاءة بنسبة 50% في ديوان عام المحافظة، وميدان عابدين وجميع المباني العامة، والجهات والهيئات التابعة لها.

‏وأكدت أن جاء ذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية اتخاذ خطوات إيجابية، وجادة للحد من معدلات الاستهلاك ووقف الهدر في الموارد من خلال تغيير الممارسات اليومية لتقليل التأثيرات البيئية مما يساهم في انخفاض مستوى انبعاثات الكربون التي تعدُّ واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العالم، بالإضافة إلى العديد من مشاركات المحافظات على مستوى الجمهورية والجهات والهيئات الحكومية.

وانطلقت المبادرة العالمية “ساعة الأرض” من سيدني بأستراليا عام 2007، ونمت سريعا لتصبح أكبر حركة شعبية في العالم في مجال البيئة، ومصدر لإلهام الأفراد والمجتمعات والشركات والمنظمات في أكثر من 188 بلداً وإقليماً لاتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة آثار تغير المناخ، حيث تعد المشاركة في ساعة الأرض إحدى آليات دمج الأفراد في التصدي لتغير المناخ، وتسخير القوة الجماعية لملايين الأفراد حول العالم لتسليط الضوء على قضية المناخ.

وتعد ساعة الأرض أقدم وسيلة للتوعية وأقدم مناسبة بيئية عالمية، ويرجع السبب في اختيار تاريخ الحدث لتوافق يوم السبت الأخير من شهر مارس كل عام وقربه من موعد الاعتدال الربيعي، أي تساوي الليل والنهار، ولضمان مشاركة معظم مدن العالم في وقت متقارب من الليل في هذه المدن، حيث تنتقل ساعة الأرض عبر المناطق الزمنية على التوالي.

بتاريخ:  2021-03-28

قراءه الخبر
شكرا لك