24 يونيو، 2021

إصابة 14 شخصًا فى هجوم انتحارى على كنيسة إندونيسية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وقالت الشرطة إن عددًا من المصلين كان داخل الكنيسة وقت الانفجار الذى تزامن مع اقتراب انتهاء القداس. وأعلنت أن عنصر أمن حاول منع الدراجة النارية من دخول حرم كاتدرائية قلب يسوع الأقدس مقر أبراشية ماكاسار قبل الانفجار الذى وقع بعد القداس، وتضررت عدة سيارات قرب الكاتدرائية، حيث فرضت الشرطة طوقا أمنيا، وأظهرت لقطات كاميرا أمنية وقوع انفجار تسبب فى لهب ودخان وحطام.

ووصف بوى رافلى عمار، رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب، الهجوم بأنه عمل إرهابى، ووصف جومار جولتوم، رئيس مجلس الكنائس الإندونيسى الهجوم، بأنه «حادث وحشى» وقع خلال احتفال المسيحيين بأحد السعف وحث المواطنين على التحلى بالهدوء والوثوق بالسلطات.

وأدان الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو الهجوم ووصفه بأنه «عمل إرهابى» وحث المواطنين على التحلى بالهدوء، وقال إن الحكومة ستعمل على ضمان تأدية الجميع لعباداتهم «دون خوف».

وأكد: «أمرت قائد الشرطة بإجراء تحقيق شامل فى الشبكات التى ينتمى لها الجناة واجتثاثها من جذورها».

وسبق لعدة كنائس أن تعرضت لهجمات متطرفين فى إندونيسيا، الدولة الإسلامية الأكثر تعدادا للسكان فى العالم، ففى مايو 2018 قتل نحو 10أشخاص فى هجمات انتحارية استهدفت 3 كنائس فى سورابايا، ثانى مدن الأرخبيل، نفذتها عائلة من 6 أشخاص، بينهم طفلتان وابنان شابان، وفى اليوم نفسه قامت عائلة ثانية بتفجير قنبلة فى شقة، ثم نفذت عائلة ثالثة هجوما انتحاريا ضد مركز شرطة، وأوقعت تلك الهجمات 15 قتيلا، وقتل خلالها 13 من منفذيها بينهم خمسة أطفال، وكانت الأكثر دموية التى تشهدها البلاد منذ عقد، والعائلات الثلاث المتطرفة كانت مرتبطة بجماعة أنصار الدولة المتطرفة التى تدعم تنظيم «داعش» الذى تبنى بدوره تلك الهجمات.

وباتت تقاليد التسامح فى إندونيسيا تواجه انتقادات فى السنوات الأخيرة، مع ظهور تيارات إسلامية محافظة ومتشددة، وتعبر الأقليات الدينية، المسيحية والبوذية والهندوسية، عن قلق بشأن التعايش الدينى، وقتل أكثر من 200 شخص فى عام 2002 فى اعتداءات فى جزيرة بالى، نسبت إلى تنظيم الجماعة الإسلامية الإندونيسى.

في جلسة سرية.. جنايات المنصورة تستمع لأقوال طفلة في واقعة اتهام زوج أمها بهتك عرضها

بتاريخ:  2021-03-29

قراءه الخبر
شكرا لك