19 يونيو، 2021

تبون: الجزائر كانت مستعدة للتدخل لمنع سقوط طرابلس بيد المرتزقة

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن بلاده كانت مستعدة للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط العاصمة الليبية طرابلس بيد المرتزقة.

وقال تبون، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية بثت اليوم الثلاثاء، “رفضنا أن تكون طرابلس أول عاصمة مغاربية وإفريقية يحتلها المرتزقة، الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوطها”.

وأضاف “حينما قلنا أن طرابلس خط أحمر كنا نقصد جيدا ما نقول والرسالة وصلت لمن يهمه الأمر، نحن مسالمون ولا نتدخل في شؤون الغير، كان بإمكان كل الليبيين وزعماء القبائل الالتقاء في الجزائر لكننا رفضنا لأننا نحترم القانون الدولي ومقررات الأمم المتحدة”.

وتابع “الأشقاء الليبيون طلبوا أن تتم المصالحة الليبية في الجزائر، وهذا ما أكده رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية في زيارته الأخيرة للجزائر.. هذا الأمر يشرفنا لأننا لا نريد من الأشقاء الليبيين أي شيء سوى رد الجميل لهم على ما قدموه لنا من مساعدات خلال ثورتنا التحريرية”.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن مالي والساحل عمومًا أصبح منطقة غير مستقرة بسبب عدم الاستقرار الذي هز ليبيا، موضحًا أن قوافل محمّلة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة تم رصدها متجهة إلى منطقة الساحل، رغم ذلك لم يتم منعها وإيقافها.

وحول القضية الفلسطينية، أكد أن مواقف بلاده ثابتة لا تتغير لا بالتقادم ولا بالتخاذل، مشيرا إلى أن كل الدول العربية اتفقت سابقا على مبدأ الأرض مقابل السلام مع المحتّل لكن اليوم، لا سلم ولا أرض، فلماذا التطبيع؟.

وعن العلاقات مع الجارة المغرب، قال تبون “لسنا نحن من لدينا مشكل مع المغرب ولكن المغرب يبدو هو من لديه مشاكل معنا، إذا كان الأمر كذلك فيتفضل ونجلس على الطاولة (الحوار) وندرس الحلول”، متابعًا ” ضية الصحراء الغربية ليست وليدة اليوم هي بين أيدي اللجنة الأممية لتصفية الاستعمار منذ 40 عاما، سبق وأن كانت علاقاتنا جيدة مع المغرب والحدود مفتوحة رغم ملف الصحراء الغربية، لا نقبل بالأمر الواقع في الصحراء الغربية مهما كانت الظروف”.