16 يونيو، 2021

إسرائيل تكشف عن سبب ضربها برج الصحفيين في غزة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وقوبل تدمير إسرائيل البرج الذي كان مكونا من 12 طابقا، والذي كان يضم أيضا مكتب قناة الجزيرة ومقرها في قطر، خلال القتال مع حماس وفصائل فلسطينية أخرى الشهر الماضي بإدانة دولية ومطالبة من الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، بحماية الصحفيين.

كان برج الجلاء في غزة قد أُخلي بعد أن تلقى مالكه تحذيرا مسبقا من الضربة الجوية التي وقعت يوم 15 مايو، لكن أسوشيتد برس تقول إنها لا تملك أي أدلة على وجود لحماس في المبنى يمثل تهديدا وطالبت بتحقيق مستقل.

واجتمع مديرو أسوشيتد برس مع السفير الإسرائيلي في واشنطن والأمم المتحدة جلعاد إردان أمس الاثنين لمناقشة تدمير المبنى.

وقالت أسوشيتد برس في بيان: «تصر السلطات الإسرائيلية على أن المبنى الذي كان يضم مكتبنا تم تدميره بسبب وجود لحماس يمثل تهديدا عاجلا. لم نتلق بعد أدلة تعضد هذه الاتهامات».

وأضاف البيان: «تواصل أسوشيتد برس مطالبتها بالنشر الكامل لأي أدلة بحوزة الإسرائيليين من أجل أن تصبح الحقائق معلنة».

وكرر إردان في بيان زعما إسرائيليا ذهب إلى أن «المبنى ضم مخابرات حماس العسكرية، قائلا إن أفرادها هناك كانوا «يطورون نظاما إلكترونيا للتشويش لاستخدامه ضد نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي».

وأسقطت مضادات القبة الحديدية معظم الصواريخ التي أُطلقت من غزة والتي زاد عددها على 4300 صاروخ خلال القتال الذي استمر 11 يوما وأودى بحياة أكثر من 250 فلسطينيا و13 في إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهدف من الضربة «تمثل في تقليص هذه القدرات لدى العدو، بما يشمل تدمير معدات خاصة ومنع استخدامها خلال العملية. استهدفت الضربة انهيار المبنى لضمان تدمير تلك الوسائل الخاصة».

وقال إردان إن إسرائيل فعلت كل ما باستطاعتها لتجنب إلحاق أضرار بالمدنيين. ومضى: «أسوشيتد برس واحدة من أهم وكالات الأنباء في العالم ولا تعتقد إسرائيل بأن موظفيها كانوا على علم بأن حماس كانت تستخدمه (المبنى).. (مقرا) لوحدة سرية».

تُباع بـ25 دولارًا.. حفار قناة السويس يتحول إلى قصة أمريكية للأطفال «تفاصيل»

48 جنيها سنويا.. وزير قطاع الأعمال: حاولت تخفيض اشتراك عمال غزل المحلة في النادي ولم أقدر

بتاريخ:  2021-06-08

قراءه الخبر
شكرا لك