16 يونيو، 2021

البرهان يستقبل الوفد المصري لبحث العلاقات الثنائية وتطورات ملف سد النهضة

– الجانبان يتفقنا على ضرورة التنسيق بين البلدين للتوصل إلى تفاق مرضى مع الجانب الإثيوبي..

التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بمكتبه اليوم، سامح شكري وزير الخارجية، والدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، بحضور وزيرة الخارجية السودانية الدكتورة مريم الصادق المهدي، ووزير الري والموارد المائية السوداني البروفيسور ياسر عباس، بمشاركة الخبراء الفنيين والقانونيين من الجانبين.

ونقلًا عن الصفحة الرسمية لمجلس السيادة الانتقالي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأربعاء، بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الطرفان حرصهما على تعزيز وتعميق العلاقات الأزلية التي تربط شعبي البلدين.

وبحث اللقاء بصورة مستفيضة تطورات ملف سد النهضة وضرورة التنسيق بين البلدين للتوصل إلى تفاق مرضى مع الجانب الإثيوبي.

وأصدر الجانبان السوداني والمصري في ختام المباحثات التي أجرياها خلال الزيارة واختتماها بلقاء رئيس مجلس السيادة، بيانا مشتركا، اتفقا خلاله على المخاطر الجدية والآثار الوخيمة المترتبة على الملء الأحادي لسد النهضة، وأكدا أهمية تنسيق جهود البلدين على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا إلى التفاوض بجدية وحسن نية وإرادة سياسية حقيقية من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل السد.

كما توافقت رؤى البلدين حول ضرورة التنسيق المشترك للتحرك لحماية الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية..

وأشار البيان الى ضرورة تدخل نشط من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة باستمرار إثيوبيا في نتهاج سياسة قائمة على فرض الأمر الواقع على دولتي المصب.

وأوضح البيان أن الإرادة المنفردة التي تواصل إتباعها إثيوبيا بإعلان عزمها ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل دون مراعاة لمصالح السودان ومصر.

وعبر البيان المشترك لوزراء الخارجية والري فى كل من السودان ومصر، عن بالغ القلق إزاء الآثار والأضرار المحتملة من ملء وتشغيل السد بشكل أحادي، على حقوق السودان ومصر ومصالحهما المائية.

وأكد البيان أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل التوصل إلى تسوية لأزمة سد النهضة تراعي مصالح الدول الثلاث وتحقق المنافع المشتركة.