21 يونيو، 2021

البيت الأبيض يعلن تبرعه بـ 500 مليون جرعة لقاح للدول الفقيرة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وسيعلن الرئيس بايدن عن الخطط في الوقت الذي يستعد فيه لحضور قمة مجموعة السبع في المملكة المتحدة كجزء من رحلته الأولى إلى الخارج كرئيس للولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يلتزم قادة مجموعة السبع، التي تضم أيضًا إلى جانب الولايات المتحدة كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، بتعزيز الإمدادات العالمية من اللقاحات.

وتخطط إدارة بايدن لتوزيع 500 مليون جرعة من لقاح فايز-بيونتيك «Pfizer–BioNTech» ثنائي الجرعة من خلال كوفاكس «COVAX»، وهي عبارة عن مبادرة لقاح تدعمها منظمة الصحة العالمية، إلى 92 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل والاتحاد الأفريقي ابتداءً من أغسطس 2021.

ووفقًا للبيت الأبيض، سيتم تسليم 200 مليون جرعة بحلول نهاية عام 2021 والباقي 300 مليون بحلول يونيو 2022.

وقال بيان البيت الأبيض: «بفضل نجاح برنامج التطعيم لدينا، تتغلب الولايات المتحدة على كورونا. وتلقى 64٪ من الأمريكيين البالغين جرعة واحدة على الأقل خلال أربعة أشهر ونصف فقط، ومعدلات الوفيات اليومية أقل مما كانت عليه في أي وقت خلال الجائحة، واقتصادنا يتعافى».

وأضاف البيان: «الآن، تستخدم الولايات المتحدة قوة ديمقراطيتنا، وبراعة العلماء الأمريكيين، وقوة التصنيع الأمريكي للتغلب على الوباء عالميًا من خلال المساعدة في تطعيم العالم».

وأوضح البيان: «هذه أكبر عملية شراء وتبرع للقاحات من قبل دولة واحدة والتزام من قبل الشعب الأمريكي للمساعدة في حماية الناس في جميع أنحاء العالم من فيروس كورونا».

كما جاء في بيان البيت الأبيض: «سيدعو الرئيس بايدن أيضًا الديمقراطيات في العالم إلى القيام بأدوارها في المساهمة في الإمداد العالمي باللقاحات الآمنة والفعالة. الهدف من التبرع اليوم هو إنقاذ الأرواح وإنهاء الوباء وسيوفر الأساس لإجراءات إضافية سيتم الإعلان عنها في الأيام المقبلة».

ومن جهة أخرى يشدد خبراء الصحة على أن القضاء على الوباء يتطلب القضاء عليه عالميًا، الأمر الذي قد يستغرق سنوات. وبالتالي أصبح تطعيم سكان العالم أكثر إلحاحًا مع انتشار السلالات الأكثر خطورة.

وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق أنه سيقدم 80 مليون جرعة من اللقاح إلى دول أخرى، وبشكل أساسي من خلال كوفاكس.

ووفقا لصحيفة ذا هل تقدر منظمة الصحة العالمية أن الأمر سيحتاج 11 مليار جرعة لقاح لتطعيم 70% من سكان العالم. في حين أن التزام بايدن يقل كثيرًا عن ذلك، فقد يساعد في الضغط على الدول الأخرى لتقديم التزامات مماثلة.

بتاريخ:  2021-06-10

قراءه الخبر
شكرا لك