20 يونيو، 2021

خناقة تحت القبة.. استجواب وزير داخلية يتحول لمعركة فى البرلمان البوليفى

أثار استجواب البرلمان البوليفي لوزير الداخلية، إدواردو ديل كاستيلو، لإلقاء القبض على الرئيسة المؤقتة السابقة جانين أنيز، إحراجًا بين نواب الحزب الحاكم والمعارضة، وتحول البرلمان البوليفى لساحة من الضرب والفوضى بين الطرفين.

ضرب فى الكونجرس البوليفى
ضرب فى الكونجرس البوليفى

وأشارت صحيفة “انفوباى” الأرجنتينية إلى أن العنف تخلل البرلمان البوليفى خلال جلسة حول قضية جانين أني ، وكانت هناك إهانات وضرب بين المشروعين ، من حزب المعارضة النائب “كريمس” سناتور هنرى مونتيرو، ونائب حزب “ماس” التابع للحكومة البوليفية، أنطونيو كولكى، الذين بداوا بمهاجمة بعضهما البعض حتى سقطوا على الارض، وتكرر هذا المشهد مع بعض النواب الاخرين .

بوليفيا
بوليفيا

وكانت سبب المشاجرة والضرب هو طلبت النيابة البوليفية السجن لمدة ستة أشهر للرئيسة الانتقالية السابقة ووزيرين من حكومتها بعدما تم اعتقالهما في إطار التحقيق في انقلاب مفترض على موراليس عام 2019، بحسب ما جاء في قرار اتهامي.

كانت القضية التي استقطبت برلمانيي الحركة الاجتماعية الحاكمة (MAS) ، الذين يتمتعون بالأغلبية، مع برلمانيي مجتمع المواطنين المعارضين وكريموس، هي ما إذا كانت الأزمة السياسية والاجتماعية التي مرت بها البلاد في عام 2019 نتاج تزوير انتخابي.

وكان رئيس مجلس النواب ، فريدى مامانى، يحاول تهدئة الموقف اثناء المشاجرة والضرب وقال “اهدأ من فضلك!”، “العقل!”.

شجار فى البرلمان البوليفى
شجار فى البرلمان البوليفى

وكانت الرئيسة المؤقتة السابقة رهن الاعتقال الوقائي منذ منتصف مارس بسبب ما يسمى بقضية “الانقلاب” التي اتهمت فيها بالتحريض على الفتنة والتآمر والإرهاب، نتيجة شكوى من عضو البرلمان السابق ليديا باتي.


بتاريخ:  2021-06-10

قراءه الخبر
شكرا لك