20 يونيو، 2021

«البنتاجون» يدرس توجيه ضربات جوية في أفغانستان عقب انسحاب القوات الأمريكية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» قال مسؤولون في الإدارة إن المسؤولين العسكريين يناقشون بنشاط كيفية الرد على العواقب المحتملة بعد انسحاب القوات الأمريكية، المقرر استكماله بحلول سبتمبر المقبل.

وقال المسؤولون إن قرارات السماح بضربات جوية محتملة بعد انسحاب القوات لم تتخذ بعد، لكن أحد الخيارات الآن هو التوصية بتدخل الطائرات الحربية الأمريكية أو الطائرات بدون طيار في الأزمات الكبيرة، مثل سقوط كابول أو الحصار الذي يعرض السفارات والمواطنين الأمريكيين والحلفاء للخطر.

وأوضح أحد المسؤولين أن التدخل لمساعدة قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان، سيكون أقل تأكيدًا. كما أن الضربات الجوية الإضافية ستتطلب موافقة الرئيس بايدن، ومثل هذا الدعم الجوي سيكون من الصعب إدامته على مدى فترة طويلة بسبب الجهد اللوجيستي الهائل الذي سيكون ضروريًا بعد الانسحاب الأمريكي.

ومن غير المرجح أن تقدم الولايات المتحدة دعمًا جويًا إضافيًا للقوات الأفغانية في المناطق الريفية، التي يخضع الكثير منها لسيطرة طالبان، كما أن المساعدة العسكرية غير مرجحة أيضًا في المقاطعات الحكومية في جميع أنحاء البلاد.

وكان بايدن وكبار مساعديه في مجال الأمن القومي قد اقترحوا في وقت سابق أنه بمجرد مغادرة القوات الأمريكية لأفغانستان، سينتهي الدعم الجوي أيضًا، باستثناء الضربات التي تستهدف الجماعات الإرهابية التي يمكن أن تضر بالمصالح الأمريكية.

وفي أبريل الماضي أعلن بايدن أن جميع القوات الأمريكية ستنسحب من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر، الذكرى العشرين للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة التي أشعلت فتيل الصراع.

وقال الرئيس في ذلك الوقت إن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدة الإنسانية ودعم محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

ويتعرض بايدن لضغوط لإجلاء المترجمين الأفغان والمتعاونين الذين ساعدوا القوات الأمريكية خلال الصراع خشيه انتقام طالبان منهم.

دفنوا معه «سرًا كبيرًا».. إسرائيل تكشف تفاصيل عن وفاة ضابط مخابرات داخل السجن

بتاريخ:  2021-06-10

قراءه الخبر
شكرا لك