21 يونيو، 2021

موسكو: الأسطول الروسي يراقب تحركات المدمرة لابون الأمريكية بالبحر الأسود




أ ش أ

نشر في:
الجمعة 11 يونيو 2021 – 8:10 م
| آخر تحديث:
الجمعة 11 يونيو 2021 – 8:10 م

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن دخول المدمرة “لابون” التابعة للبحرية الأمريكية إلى مياه البحر الأسود اليوم الجمعة، مؤكدة أن الأسطول الروسي يراقب تحركاتها.

وذكر بيان للدفاع الروسية أن قوات ووسائل أسطول البحر الأسود الروسي بدأت في مراقبة تحركات المدمرة البحرية الأميركية “لابون”.

كانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق اليوم عن بدء مناورات عسكرية في شبه جزيرة القرم، مشيرة إلى أن طيران أسطول البحر الأسود الروسي بدأ بالتعاون مع فوج الصواريخ المضادة للطائرات مناورات عسكرية في شبه جزيرة القرم في ضوء الدخول المتوقع لمدمرة أمريكية إلى البحر الأسود.

وأكدت الدفاع الروسية في بيان لها أنه وفقا لخطة التدريب العسكري بدأت وحدات فوج الصواريخ المضاد للطائرات التابع لأسطول البحر الأسود تدريب تنفيذ المهام المشتركة في منطقة الرحلات الجوية المكثفة.

وأضاف البيان أن فعاليات المناورات العسكرية تجري في مطارات مرابطة طائرات الطيران البحري ووسائل الدفاع الجوي لأسطول البحر الأسود.

وفي سياق آخر، أعلنت مؤسسة “روس كوسموس” الروسية أن مطار “فوستوتشني” الفضائي الروسي استقبل مؤخرا دفعة جديدة من أقمار OneWeb، استعدادا لإرسال هذه الأقمار إلى مدارات الأرض.

وقال بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمؤسسة: “وصل إلى مطار إجناتيفو الروسي 36 قمرا من أقمار OneWeb محمولة على متن طائرة نقل من نوع An-124-100، وبعدها قام الفنيون التابعون لمطار فوستوتشني بنقل تلك الأقمار إلى المطار، وباشر الخبراء هناك بإجراء العمليات الحسابية تحضيرا لإطلاق هذه الأقمار إلى مدارات الأرض”.

وأضاف البيان: “يوجد 218 قمرا صناعيا من أقمار OneWeb في المدارات الأرضية المنخفضة اليوم، وعملية الإطلاق القادمة ستزيد هذا العدد إلى 254، وستنفذ هذه العملية باستخدام صاروخ روسي الصنع من نوع Soyuz-2.1b، ويجري إطلاق هذه الأقمار ضمن اتفاقيات موقعة ما بين شركة غلافكوسموس الروسية وشركة Arianespace وشركة Starsem”.

وتخطط شركة OneWeb لإطلاق منظومة من الأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة الحجم لتدور على ارتفاعات تتراوح ما بين 800 و950 كلم عن سطح الأرض، وتغطي معظم مناطقها بشبكة إنترنت سريعة الأداء.

و”فوستوتشني” هو مطار لإطلاق الصواريخ الفضائية يقع في الشرق الأقصى الروسي، شيدته روسيا للاستغناء عن قاعدة “بايكونور” التي تطلق منها الصواريخ في كازاخستان، وأجرت أول عملية إطلاق منه عام 2016.