19 يونيو، 2021

الانتقالي الجنوبي يتهم الجيش اليمني «بتنفيذ أجندة سياسية لأطراف معروفة»




د ب أ

نشر في:
الجمعة 11 يونيو 2021 – 11:44 م
| آخر تحديث:
الجمعة 11 يونيو 2021 – 11:44 م

اتهم محمد النقيب، المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، مساء اليوم الجمعة، الجيش الوطني الموالي للحكومة اليمنية الشرعية، “بتحقيق أجندة سياسية لأطراف معروفة (لم يسمها) رفضت بل وعطلت كل فرص السلام من خلال عناصر القاعدة وداعش الارهابية”.

وقال النقيب في بيان مسجل نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي”تويتر”، “إن قيادة القوات المسلحة الجنوبية قد حذّرت مبكراً من مآلات التواطؤ في إبقاء محافظتي شبوة(شرقي البلاد) وأجزاء من أبين(جنوبي البلاد) تحت قبضة مليشيات تنشط في مناطق سيطرة ما يسمى بالجيش الوطني”.

وأضاف: “تحذيراتنا قوبلت بصمت غير مبرر من الأطراف ذات العلاقة وكانت نتيجة هذا الصمت عودة تنظيمي القاعدة وداعش إلى محافظتي شبوة وأبين وسيل من دماء شعبنا الجنوبي”.

وشدد النقيب بالقول “قيادة قواتنا تدرك أبعاد المخاطر والتهديدات التي يمثلها هذا المخطط الذي يستخدم الإرهاب كورقة لهزيمة شعبنا وكسر إرادته الصلبة، وقد أعدت نفسها على المستوى التنظيمي والقتالي لمواجهة الإرهاب والتطرف وإزالة مخاطره وتجفيف منابعه وكسر مظلاته ودوافعه السياسية والعسكرية على كافة التراب الوطني الجنوبي”.

ودعا المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، دول التحالف العربي والمجتمع الإقليمي والدولي الى “الاضطلاع بمسؤولياتهم إزاء ما ترتكبه الجماعات الإرهابية المتطرفة بحق شعب الجنوب”.

يأتي هذا التصريح بعد أن نفذ مجهولون في وقت سابق اليوم، تفجيرا بدراجة نارية مفخخة، استهدف شاحنة تحمل عددا من عناصر اللواء الثالث دعم وإسناد التابع للمجلس الانتقالي، في مدينة زنجبار بمحافظة أبين، ما أسفر عن مقتل 6 واصابة 27 آخرين.

وحتى الآن لم تتبنى أي جهة مسؤولية تنفيذ الهجوم، فيما لم يصدر أي تصريح رسمي من قبل الحكومة الشرعية.

وتخضع مدينة زنجبار لسيطرة قوات المجلس الانتقالي بشكل كامل منذ عام 2019.

ويستمر التوتر بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية على الرغم من توقيع الطرفين لاتفاق الرياض الذي رعته السعودية لحل الخلافات المستمرة بين الجانين منذ عام 2019.