16 يونيو، 2021

مفتي الجمهورية يواصل كشف حقيقة الإخوان

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وأضاف مفتى الجمهورية في برنامج «نظرة»، أنه عند النظر إلى رسائل علماء مصر الكبار منذ الأزل نلحظ رقيهم وتحضرهم في الحوار، وعدم حب الجدال ولا الحرص على تخطئة الآخر، بل نلحظ عبارات تمجيد ودعاء في رسائلهم مع غيرهم من العلماء وغير العلماء، بل نرى انفتاحًا كبيرًا وعدم الانطواء على ذواتهم.

ولفت المفتي النظر إلى أن الإمام الشافعي عندما أتى إلى مصر تفاعل مع الناس ولم ينعزل؛ مما حدا به إلى تغيير بعض آرائه الفقهية نتيجة تفاعله وتلاحمه مع الناس، فلم ينعزل ولم يستعلِ كما يفعل دعاة الإخوان في العصر الحاضر.

وأكد أن تفاعل المسلمين الأوائل في البلدان التي دخلوها واضح وملموس وظاهر، فوجدناهم يتحركون مع المجتمع، ولا يأنفون، بل وجدناهم يتبادلون الخبرات والمعارف مع تمسكهم بثوابتهم، فنجدهم مسلمين منفتحين وفاعلين ومؤثرين، ولم يتفاعلوا من أجل أغراض سياسية كما يفعل الإخوان وأمثالهم الآن.

وأوضح المفتي أن المواطن البسيط لديه وعي بقيمة الأزهر وبقيمة علمائه، فلو جاء إخواني يحرِّض على الأزهر ويدعو للالتزام بكلام دعاة الإخوان وترك كلام علماء الأزهر فسيكون رده بالفطرة: وما رأي علماء الأزهر في هذا الاختلاف؛ مما يؤكد الفطرة النقية عند المواطن البسيط غير المتخصص.

واختتم مفتي الجمهورية ببيان عاقبة الاستعلاء، مشيرًا إلى أن الاستعلاء سلوك مشين وعاقبته غير حميدة، ففي إطار ثوابت العلم الشرعي يجب أن نقف أمامها منقادين، وكذلك في إطار المتغيرات والمختلف فيه، فلا أحد يحتكر الحق والحقيقة، مشيرا إلى أنه من منافع التعلم على العلماء المعتبرين أن الفرد يدرك أنه مهما وصل لعلم من العلوم عليه ألا يغتر، فمن يظن أنه وصل للقمة ويستعلي على الناس فسيسقط في الجهالة لا محالة، حتى في الطاعات والعبادات، على المرء ألا يأمن على نفسه من الشيطان؛ فالذي يخاف من المعصية ويخاف من الوقوع في الزلل سيكون أكثر طاعة من الذي يغتر ويستعلي، وقدوتنا في ذلك الأنبياء والصحابة والسلف الصالح الكرام.

153 ألف جنيه وبنظام التمويل العقاري .. تعرف على مساحة وشروط الحصول على شقة من الأوقاف

بتاريخ:  2021-06-12

قراءه الخبر
شكرا لك