15 مايو، 2021

أحد أبطال عملية تعويم السفينة الجانحة بالقناة يروي لـ الشروق كواليس مهمة الفجر

فرحة عارمة طغت على العاملين بقناة السويس، بعد نجاحهم فجر اليوم، في إعادة السفينة البنمية “إيفر جيفين” إلى مسارها الطبيعي، بعد أيام من جنوحها في مجرى قناة السويس وتسببها في تعطيل حركة التجارة العالمية عبرهذا الشريان المائي الهام.

أسامة ندندر أهم أبطال تعويم السفينية البنمية، وفني كراكة (مشهور)، تحدث إلى “الشروق” عن كواليس عملية التعويم الشاقة، ودور عمال وقيادة هيئة قناة السويس في عملية التعويم.

يقول ندندر “بدأت ورديتي على الكراكة (مشهور) أمس، وكانت أمامنا مهمة شاقة وصعبة بدأت من الساعة العاشرة صباح أمس وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الاثنين”.

ويضيف “مهمة كراكة مشهور، هي تعميق ما تحت السفينة الجانحة، حيث نجح 50 عاملاً وفنيًا ومهندسًا وسائقًا، في الحفر إلى عمق 17 مترًا، وهي مجازفة كبيرة جدًا، لأن الكراكة كانت أسفل السفينة، وكان من الممكن أن تنزلق على الكراكة والعمال الذين على متنها، لكن ده أكل عيشنا وكان لازم نثبت إننا جديرين بالعمل في هذا المكان الكبير”.

وعن ساعات ما قبل عملية التعويم فجر اليوم، يوضح “مهمة عمل الكراكة انتهت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وبدأت مهمة القاطرات لسحب السفينة، حتى صلاة الفجر، فذهبنا لأداء الصلاة، وبمجرد الانتهاء منها، فوجئنا بأن القاطرات تشير إلى أن السفينة بدأت بالتحرك، فكبرنا كلنا بصوت واحد”.

بعد الإعلان عن نجاح عملية التعويم من قبل هيئة قناة السويس ورئاسة الجمهورية، عادت السفينة إلى اعتراض مجرى القناة من جديد، يفسر ندندر هذا بقوله “ده كان بسبب الرياح لكن السفينة كانت حرة، وعودتها لم تكن مثل الأول بل كانت حركتها أخف، وبعد انتظام الرياح عادت السفينة إلى مسارها من جديد، وتم سحبها من القاطرة (عزت)، إلى جراج البحيرات، لصيانتها والوقوف على المشاكل التي تسببت في جنوحها”.

واختتم ندندر حديثه لـ”الشروق”: “الحمد لله نجحنا في عملية التعويم، دون تفريغ حمولة السفينة لأن هذا كان سيكلفنا كثيرًا، وكان ذلك تحدي كبير لنا، وإثبات لأنفسنا أننا على قدر العمل بمكان عظيم مثل هيئة قناة السويس أهم شريان مائي في العالم”.

بتاريخ:  2021-03-29

قراءه الخبر
شكرا لك