31 يوليو، 2021

استطلاع: تداعيات كورونا تضع مزيدا من المستهلكين في ألمانيا تحت ضغوط مالية

كشفت نتائج استطلاع للرأي نُشِرَتْ اليوم الثلاثاء، أن تداعيات جائحة كورونا وضعت العديد من المستهلكين في ألمانيا تحت ضغوط مالية.

وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجرته وكالة المعلومات التجارية (كريديت ريفورم) أن 39% من المستهلكين شكوا من خسائر في الدخل بسبب الجائحة.

وأظهر المسح التمثيلي، أن 4. 16 مليون أسرة أصبحت تشكو قلة الأموال المتوافرة لديها بزيادة بمقدار 7. 1 مليون أسرة مقارنة بنتائج المسح الذي أجري في الخريف الماضي (35%).

ووفقا للنتائج، فإن العاملين الذين تقلصت أوقات دوامهم وأصحاب الوظائف الصغيرة والأعمال الحرة تأثروا بتداعيات الجائحة على نحو خاص.

وتوقع 29% من المشاركين في الاستطلاع عدم قدرتهم على تحمل تكاليف معينة سواء كانت تتعلق بفواتير الكهرباء أو الإيجار في الـ12 شهرا المقبلة.

وتشير تقديرات “كريديت ريفورم” إلى أن الوضع المتوتر في الكثير من الأسر سيزيد على نحو ملحوظ من الديون المفرطة للأفراد بحلول عام 2023 على أقصى تقدير.

وأجرت “كريديت ريفورم” استطلاعها الذي شمل أكثر من 1000 شخص في نهاية أبريل الماضي، وقال 57% ممن شملهم الاستطلاعهم إنهم عازمون على تقليل نفقات الاستهلاك واللوازم المعيشية لتخوفهم من قلة الأموال المتوافرة لهم وتعرضهم لمشاكل في السداد خلال الأزمة، مشيرين إلى أن نفقات قضاء أوقات الفراغ والعطلات ستأتي في طليعة النفقات التي سيتخلون عنها، كما أعلنوا اعتزامهم تقليل النفقات على الملابس ومفروشات المنزل، مقارنة بما كان من قبل.