13 مايو، 2021

«الخارجية الأمريكية» تعلن عن مكافأة 10 مليون دولار لمن يُسلم سليم عياش

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ونشر حساب البرنامج بتغريدة على «تويتر» يوم الإثنين مقطع فيديو توضيحي، قدّم فيه معلومات عن عياش الذي حكم عليه في ديسمبر 2020، بخمسة أحكام متزامنة مدى الحياة لتورطه في تفجير شاحنة عام 2005 أسفرت عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

فمن هو سليم عياش الذي حكمت عليه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالسجن مدى الحياة خمس مرات ؟

سليم جميل عياش هو واحد من أربعة أعضاء في حزب الله اللبناني حوكموا غيابياً بالضلوع في اغتيال الحريري.

وتشير وثائق المحكمة إلى أنه ولد في قرية حاروف، جنوبي لبنان، عام 1963، ويحمل الجنسية اللبنانية.

وكان الادعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي قد اتهمه وثلاثة آخرين (هم حسين عنيسي وحسن حبيب مرعي وأسعد صبرا) بالاشتراك في مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي هو اغتيال الحريري في 14 فبراير 2005، بحسب ما جاء في قرار الاتهام.

وبعد محاكمة استمرت 6 سنوات، أدين عياش وبريء الثلاثة الآخرون.
ويحق للأربعة استئناف الحكم خلال عام من صدوره.

وسُلمت للسلطات اللبنانية أول مذكرة توقيف بحقه في يونيو 2011، كما صدرت أول مذكرة توقيف دولية بحقه في يوليو من العام ذاته.

وقررت المحكمة محاكمته والمتهمين الثلاثة الآخرين غيابياً في فبراير 2012، لكونه طليقاً وغير معلوم مكانه. وقد بدأت المحاكمة في يناير 2014.

واعتمد الادعاء بشكل رئيسي على بيانات هواتف محمولة قال إنها استخدمت في التخطيط والتحضير والتنفيذ للهجوم، وكذلك التنسيق لإدعاء المسؤولية باسم جماعة وهمية.

وبعد 415 جلسة، استمعت فيها المحكمة إلى 290 شاهداً واطلعت على 3131 بينة، أصدرت المحكمة قرارها بإدانة عياش في جميع التهم المنسوبة إليه، وتبرئة المتهمين الثلاثة الآخرين.

وأكد القضاة أن عياش كان هو مستخدم بعض الهواتف المحمولة التي استعملت لتحديد نطاق الهجوم، كما أعربوا عن اقتناعهم بأن لعياش «صلة بحزب الله»، بينما قالوا إنهم غير مقتنعين بالأدلة التي تربط بين الهواتف والمتهمين الآخرين.

وشملت التهم التي أدين بها عياش، التآمر بهدف ارتكاب عمل إرهابي، وارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة- قتل رفيق الحريري عمدا باستعمال مواد متفجرة

وقتل 21 شخصاً آخر عمداً باستعمال مواد متفجرة، وحاولة قتل 226 شخصاً عمدا باستعمال مواد متفجرة

بتاريخ:  2021-03-29

قراءه الخبر
شكرا لك